<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الودق الأدبية - الكلم الطيب  (درر اسلامية)</title>
		<link>http://alwudaq.com/vb//</link>
		<description>كل ما يكتب عن الدين الاسلامي</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 28 Sep 2026 16:15:02 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.alwudaq.com/vb/line4w_vb/shhrzad1/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الودق الأدبية - الكلم الطيب  (درر اسلامية)</title>
			<link>http://alwudaq.com/vb//</link>
		</image>
		<item>
			<title>اسلامنـا وقيمة العبادات فى حياتنــا</title>
			<link>http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23890&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 06:08:39 GMT</pubDate>
			<description>الإسلام دين شامل جاء ليصلح الحياة 
في جميع نواحيها، ومنهج رباني يربط الإنسان 
بخالقه عز وجل ويربطه بمن حوله من الكائنات، 
يربطه بالبشر ويربطه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23890" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23890" >اسلامنـا وقيمة العبادات فى حياتنــا</a><br /><br /></div> الإسلام دين شامل جاء ليصلح الحياة<br />
في جميع نواحيها، ومنهج رباني يربط الإنسان<br />
بخالقه عز وجل ويربطه بمن حوله من الكائنات،<br />
يربطه بالبشر ويربطه بالحيوان والنبات ويربطه<br />
حتى بالجمادات، والإسلام ليس مجرد شعائر<br />
وعبادات يؤديها المسلمون.<br />
<br />
والإنسان خُلق لهدف عظيم ووظيفة سامية<br />
هي العبادة بمعناها الشامل، ويدخل فيها<br />
الإحسان للآخرين ومدّ يد العون لهم<br />
وحسن التعامل معهم، يقول الله عز وجل:<br />
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ &#1754;<br />
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ &#1754; إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ<br />
لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} [سورة الإسراء: 53].<br />
<br />
وما يميز <a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23890" > العبادات </a> في الإسلام أنها ثنائية<br />
الوجهة، فهي من جهة موجهة للخالق عز وجل،<br />
ومن جهة أخرى موجهة للمجتمع الذي يعيش<br />
فيه المسلم، وقد تحدث المفكر الراحل علي<br />
عزت بيغوفيتش في كتابه &quot;الإسلام بين الشرق والغرب&quot;<br />
عن ثُنائية أعمدة الإسلام الخمسة وبيّن أن<br />
الهدف من أركان الإسلام هو التقرب للخالق<br />
عز وجل وهي في الوقت نفسه موجهة<br />
ومبيّنة لطريقة التعامل مع الخلق.<br />
<br />
<br />
<br />
والمتأمل في <a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23890" > العبادات </a> التي شرعها الإسلام<br />
يلحظ بجلاء الدور الاجتماعي للعبادات في<br />
الإسلام، فالهدف منها تهذيب النفوس<br />
وتقويم السلوك المعوجّ، يقول الله عز وجل<br />
عن دور الصلاة في الحفاظ على طهارة المجتمعات:<br />
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ<br />
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ<br />
اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [سورة العنكبوت: 45].<br />
<br />
يقول السعدي في تفسيره: &quot;ووجه كون الصلاة<br />
تنهى عن الفحشاء والمنكر أن العبد المقيم لها،<br />
المتمّم لأركانها وشروطها وخشوعها يستنير<br />
قلبه، ويتطهر فؤاده، ويزداد إيمانه، وتقوى<br />
رغبته في الخير، وتقلّ أو تعدم رغبته في الشر&quot;.<br />
<br />
ويقول الله عز وجل عن الزكاة وأثرها في<br />
تطهير النفوس: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً<br />
تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ<br />
سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [سورة التوبة: 103].<br />
<br />
ورد في تفسير السعدي:&quot;‏{تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا‏}‏<br />
أي‏:‏ تطهرهم من الذنوب والأخلاق الرذيلة‏.‏ {‏وَتُزَكِّيهِمْ‏}<br />
أي‏:‏ تنمّيهم، وتزيد في أخلاقهم الحسنة، وأعمالهم<br />
الصالحة، وتزيد في ثوابهم الدنيوي والأخروي،<br />
وتنمي أموالهم‏&quot;. 
</p>

<!-- AddThis Button BEGIN --> 
<p align="center"><span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
<div class="addthis_toolbox addthis_default_style " align="center"> 
<a class="addthis_button_facebook_like" fb:like:layout="button_count"></a> 
<a class="addthis_button_tweet"></a> 
<a class="addthis_button_google_plusone" g:plusone:size="medium"></a> 
</div> 
<script type="text/javascript" src="http://s7.addthis.com/js/250/addthis_widget.js#pubid=ra-4e632bb07d09a97b"></script> 
<!-- AddThis Button END -->
<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://alwudaq.com/vb/" title="منتديات الودق الأدبية"  >منتديات الودق الأدبية</a> - من قسم: <a href="http://alwudaq.com/vb//forumdisplay.php?f=9"  >الكلم الطيب  (درر اسلامية)</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hsghlkJh ,rdlm hgufh]hj tn pdhjkJJh </p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alwudaq.com/vb//forumdisplay.php?f=9">الكلم الطيب  (درر اسلامية)</category>
			<dc:creator>سومري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23890</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التعلق بالخالق والاستغناء عن المخلوق</title>
			<link>http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23885&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 05:30:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال ابن تيمية رحمه الله: "وكل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه أو يرزقوه أو أن يهدوه خضع قلبه له، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك، وإن كان في...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23885" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23885" >التعلق بالخالق والاستغناء عن المخلوق</a><br /><br /></div> قال ابن تيمية رحمه الله: &quot;وكل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه أو يرزقوه أو أن يهدوه خضع قلبه له، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميرا لهم مدبرا لهم متصرفا بهم، فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له يبقى قلبه أسيرا لها تحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها لأنه زوجها. وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها، لا سيما إذا دَرَت بفقره إليها وعشقه لها وأنه لا يعتاض عنها بغيرها، فإنها حينئذ تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه بل أعظم؛ فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي إذا كان قلبه مستريحا من ذلك مطمئنا، بل يمكنه الاحتيال في الخلاص. وأما إذا كان القلب -الذي هو الملك- رقيقا مستعبدا متيما لغير الله فهذا هو الذل والأسر المحض والعبودية لما استعبد القلب. وعبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب، فإن المسلم لو أسره كافر أواسترقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك إذا كان قائما بما يقدر عليه من الواجبات، ومن استعبد بحق إذا أدى حق الله وحق مواليه له أجران، ولو أكره على التكلم بالكفر فتكلم به وقلبه مطمئن بالإيمان لم يضره ذلك، وأما من استعبد قلبهفصار عبدا لغير الله فهذا يضره ذلك ولو كان في الظاهر ملك الناس. فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلب، كما أن الغنى غنى النفس&quot;<br />
<br />
وقال ابن القيم رحمه الله: &quot;أعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت&quot;(/ مدارج السالكين (1/458).).<br />
وقال: &quot;الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه،فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم. ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك، وفي ذلك قيل:<br />
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم&quot;(/ الفوائد (1/45).).<br />
وقال الحسن رحمه الله: &quot;لا تزالُ كريماً على الناس ما لم تَعاطَ ما في أيديهم، فإذا فعلتَ ذلك استخفُّوا بكَ، وكرهوا حديثك، وأبغضوك&quot;(/ الفوائد (1/45).).<br />
وقال أيوب السَّختياني رحمه الله: &quot;لا يَنْبُلُ الرجلُ حتى تكونَ فيه خصلتان: العفَّةُ عمَّا في أيدي الناس، والتجاوزُ عمّا يكون منهم&quot;(/ الفوائد (1/45).).<br />
وقال أعرابيٌّ لأهل البصرة: من سيِّدُ أهل هذه القرية؟ قالوا: الحسن. قال: بما سادهم؟ قالوا: احتاجَ الناسُ إلى علمه، واستغنى هو <a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23885" > عن </a> دنياهم&quot;(/ الفوائد (1/45).).<br />
ولله در القائل:<br />
فقيرا جئت بابك يا إلهي --- ولست إلى عبادك بالفقـير<br />
غني عنهــم بيقين قلبي --- وأطمع منك في الفضل الكبير<br />
إلهي ما سألت سواك عونا --- فحسبي العون من رب قدير<br />
إلهي ما سألت سواك عفوا --- فحسبي العفو من رب غفور<br />
إلهي ما سألت سواك هديا --- فحسبي الهدي من رب بصير<br />
إذا لم أستعن بك يـا إلهي --- فمن عوني سواك ومن مجيري؟<br />
أسأل الله أن يملأ قلوبنا تعلقاً به، وأن يغنينا <a href="http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23885" > عن </a> عباده. 
</p>

<!-- AddThis Button BEGIN --> 
<p align="center"><span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
<div class="addthis_toolbox addthis_default_style " align="center"> 
<a class="addthis_button_facebook_like" fb:like:layout="button_count"></a> 
<a class="addthis_button_tweet"></a> 
<a class="addthis_button_google_plusone" g:plusone:size="medium"></a> 
</div> 
<script type="text/javascript" src="http://s7.addthis.com/js/250/addthis_widget.js#pubid=ra-4e632bb07d09a97b"></script> 
<!-- AddThis Button END -->
<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://alwudaq.com/vb/" title="منتديات الودق الأدبية"  >منتديات الودق الأدبية</a> - من قسم: <a href="http://alwudaq.com/vb//forumdisplay.php?f=9"  >الكلم الطيب  (درر اسلامية)</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgjugr fhgohgr ,hghsjykhx uk hglog,r </p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alwudaq.com/vb//forumdisplay.php?f=9">الكلم الطيب  (درر اسلامية)</category>
			<dc:creator>سومري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alwudaq.com/vb//showthread.php?t=23885</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
