11-12-2020
|
#8
|
هي
تتأرجح على حبل الذكريات ..
تنتشي دموعا .. ويقتلها الألم ..
تبحث عن بارقة أمل ..
علها خلف ستار لا تبصره ..
ففي تربة اليأس تنبت زهرة ..
هي
--زهرة هي أنا --
أقحوانة تشبهني حد الترف
يغمرها النقاء .. سموها روحها
لها شدو يداعب النجوم ..
توقظ الأماني ولها مع الندى حنين ..
اقحوانة لاتعانق سوى المطر ..
تمر الأيام .. لتذبل الأقحوانه ..
وابقى أنا اقاوم الذبول ..
ذبول اكتسى ملامحي ..
منذ ان غادر ساقي اغصاني ..
وسأظل هكذا الى ان يشاء الرب ..
ويأتي سارق نضارتي ..
يأتي لينصفني ليرويني ..
ليرد دينا .. قلبا سرقه ..
فألأنثى كالأقحوانه ان منحتها الحب عاشت لمتنحك النقاء بشذاها .
|
|
|
|
|