11-16-2020
|
#150
|
نغترف من نهر الشوق
رشفات
و نزرع امالا كثيرة
و ذكريات .
في ظل الحنين و الانتظار ،
تنبت الأمنيات
ثم نقطفها
فتكون أفراحا
أو دمعات ،
باقات ورد
أو نجمات .
يجتاحنا الألم و الأمل
في ذات الأوقات
فنحتار أ نؤجل البسمة
أم نؤجل الآهات .
نتقلب بين نار محرقة
و نسائم دافئات ،
نكتب ، نسهد
و نحلم بلقاءات .
تتعاقب فصولنا
و الشوق في ثبات
بل يمتد و يحرقنا
بألسنة لاذعات .
ما بين الحنين و الانتظار ،
تظل أرواحنا تائهات
و لا يصلح بالها
إلا بعض اللقاءات
|
|
|
|
|