12-04-2020
|
#175
|
أعترف بأن فكري حاد
و إلى حيث ، أنت شرد .
لا أدري ما قد استماله
و لا لم علي ، قد تمرد .
كطائر ثائر نحوك ، هفا
ما استدار بعد أن حرد .
لا موطن غيرك له ، لاح
و لا من أجل شيء قعد .
جاب السماء إليك رانيا
حد الأفق و جناحيه فرد .
لم يلتفت ، لم يسترح ،
يسكن ، لو عليك استند .
ما همه ، قيظ و لا قر
ما همه إن نام أو سهد .
ما همته إلا الرحلة إليك
ما صعبت أو هانت سعد .
قلبه يرفرف لك اشتياقا
بلهيب ما استكان أو نفد .
يفنى نبضه إن صددته
يزهد في الحياة لو ابتعد .
ما الحياة إذن إلا جفاء
و هو موت ببعدك تجسد .
في أحشائه شعلة نورها
من أجل غيرك ، ما اتقد .
فابسط ذراعيك نحوه
فلربما الروح فيه تجدد .
و داعب جناحا متمردا
أنت من بما يملك ، تفرد ،،
|
|
|
|
|