12-16-2020
|
#183
|
ليتك كأي أحد
فيكون إليك شوقي عاديا
و لا أسافر إليك
أو أحزن
حين لا تأتي إلي .
أنت كماء خبأته
بين أصابعي
أو على إسفلت ساخن ،
كإلهام يأتي خلال النوم
و يندثر عند الاستيقاظ .
جعلتني في سراب
و جعلت الأحاسبس هباء .
كل ما نسجت ،
نقضته في ردة طرف
و قد حكته في دهور
و لم تبال ،
لم تبال حين أخذت الفرح
و جردتني من الابتسام .
جور أن توقظني
من حلمي السعيد
لتلهو بكبريائي ،
فتكسره
و خيبة أمل
ألا تبقى في واقعي ،
إلا اسما عابرا
أو تنهيدة جارحة .
فليتك كنت عاديا
كي لا أسافر إليك
أو أحزن
حين لا تأتي إلي ،،،
|
|
|
|
|