01-13-2021
|
#5
|
عشقت الدخان
عندما كنت أبث من خلاله
أنفاس الحنين
كنت عاشقاً صب
أشواقه لا تهدأ أبدا
ولا تستكين
إلى أن أتى يوم
علمت فيه أن الدخان
هو كل الأنين
كنت عاشق
لا يأبه ابدا
بأي جرح في الوتين
وها قد صرت مجرد أنفاس
لا تهوى
ولا تقوى
ولا من في حبها ولا سلوى
أنفاس من جرحها تعلمت
أن لا تلين
الفاضله شهر زاد
هنيئا لنا هذا البوح الرقراق
|
|
|
|
|