01-24-2021
|
#18
|
مَاأَرْوَعَ بَذَخَ الطِيْبِ
وَسِحْرَ الأُنُوْثَةِ
حِيْنَ تَسْتَبِيْحُهَا نَوْبَةُ بَوْحٍ
فَيَجُنُّ الحَرْفُ
وَيَسِيْلُ الشَهْد
وَيُصْبِحُ النَبْضُ مَعْبَراً
لِلَواعِجَ لَوبَلَغَتْ غَايَتَهَا
لَمَاتَوَقَّفَ هُطُوْلُ الحَنِيْنِ
حَتَّى آخر شَهْقَةٍ
فِي حَسْرَةِ اليَاسَمِيْن
المَلِكَة
وَيْلاه
وَيْلاه
حِيْنَ لاتَسْعِفُنِي الأَبْجَدِيَةُ
لأَكْتُبَ فَرْحَتِي
وَتَدَاعِيَات لَهْفَتِي !!
لَكِ الودُّ حَتَّى تَرْضِي
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
|