01-29-2021
|
#2
|
|
بَيْنَ نَبْضِي
وَ نَبْضِكِ
خَيْطُ وَصْلٍ قَدِيْم
وَ لَهْفَةٌ نِسْغُها حَنِيْنٌ
وَ شَوْقٌ مُقِيْم
النَزْفُ دَيْدَنُ جُرْحِي
فِي جَذْوَةِ صِدْقِهِ عَظِيْم

أَشْهَدُ
أَنَّ حَرْفَكِ
قَدْ جَرْجَرَنِي
مِنْ غَيَاهِبِ صَمْتِي
وَ قَوْقَعَةِ انْكِسَارِي
وَ جَاءَ بِي
الَى مِحْرَابِ حَرْفِكِ
وَ مَمْلَكَةِ إبْدَاعِكِ
لأُرَتِّلَ ما أَسْتَطِيْعُ
مِنْ آياتِ التَقْدِيْرِ
لَكِ
أَيَّتُها الأُنْثَى الأُنْثَى
وَ لأَنَّكِ
فَلَذَةُ كَبِدِ الوَطَن
فَقَد سَابَقْتُ حَرْفَكِ
حَتَّى غَمَامِ الخَدَر
وَ وَجَدْتُنِي
أَتَدَحْرَجُ كَكُرَةِ نَار
أَتَشَظَّى
وَ تَخْذُلُنِي أَبْجَدِيَتِي
وَ يَعْوِزُنِي الرَّد
فَأَنَا لا أَرَى هُنَا
إلاَّ بَيَاضَ نَقَائِكِ
نَزَلَ علَى رُؤُوسِ وَجَنَاتِ حُرُوْفِي
فَارْتَبَكَتْ خَرْبَشَاتِي
وَ تَكَوَّرَتْ خَجَلاً
مِنْ وَهْجِ بَهَائِكِ
فَخُوْرٌ أَنَا بِكَ
حَدُّ الغُرُوْر
وَ أَتَمَنَّى أَنْ تَكُوْنَ
هَذِهِ الجَلْسَةُ مُلْتَقَى
لِذَائِقَةِ الأَحِبَّةِ
فِي المَمْلَكَةِ
وَسَعَادَتِي كَبِيْرَةٌ
أَنْ تُشَارِكَنِي
الرَائِعَة المُبْدِعَة
كُلُّ الحَلا
هَذِهِ الجَلْسَةَ
آمِلاً لَهَا المُوَفَقِّيَةَ
وَ النَجَاح

مَوَدَّتِي
وَ أَعْطَر جُوْرِي حَدِيْقَتِي |
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|