02-03-2021
|
#33
|
إذا شئت
قُلّ :
أن المدائن خائضة في دمي
وأن مملكتي تُخبىء في إشلاء ذاكرتها
تأريخ عشقي .. ووجعي
تنهض في صرخة مشتعلة
وتُورق في الصمت اسئلة ذاهلة
دون حمم مُحتملة لأجاباتٍ سحرية
فلا تسألني كيف واصلت برمجة النبض
لاُهيىء لغة للتوحد من نبيذ انتماءاتكَ
ارتضي هيئة الأرض مدخلاً لحنين وشغف المطر
لتُكون
" سيد الحب .. والقلب
|
|
|
|
|