02-03-2021
|
#34
|
هنا
اشرب الصفاء المُنهمر من براعم جنونكَ على حبل وريدي
كأني نوافذ مُغلـ ـقة / مُعلقة
نوارس راحلة
وجسوراً تمتد على سرر الانتظار
ضمها حنان المساءات
و ذروة الأفق القريب
( كم ارهقتني هذى الممالك بمسابح الحنين في جسدي )
لأن الأماني تغفو في صدري كنجم يُشعل كل قرابين الوقت
ويقطف ليلكة / عصّية
فـ سل شهقتي في الليل .. تُشاغلني
لماذا*اعشقكَ*؟
أنا التي قلبت كفي في مقعد الشرود
اتسرب في اليقين والاحتمال
امضي الى شارع في الأنين ليس بضيق
اشدخ الريح
وأُحدث الصمت عن تواشيح شهية
ترشقني جمرة في المدى
تُدب أشواقكَ كي تمتلك صباحاتي / مساءاتي ؟
ارتاب في بهجة الكون حين تغيب
ريشـ تكَ / لمستكَ عن دمي
واعتكف في حنيني اليكَ
فلا تسألني في مأزقي المتوحد من استنفار الليل
عن إدغال الفتنة كيف تسكن فراديسي ؟
أو كيف إنى اسقي اوجاع عشقي
في جبل القصيد
|
|
|
|
|