02-18-2021
|
#70
|
أنتظرتُك ليلةَ الأمسِ كطارقٍ تسللَ خُفْيَةً..
في ليلةٍ دَهْماءَ لتطرق بطرف أناملك بابَ اللغةِ..
وتفتح البابَ على مصراعيه أمامَ حروفٍ تعبتْ من سفرِها الطويلِ
وهي تحملُ حقائبَها حتى استقرَّ بها طابورُ الانتظارِ على حافةِ مرفأِ دَوَاتِي..
تصطفُّ في حلقاتٍ متتاليةٍ بانتظارِ تصريحٍ منك لتكتبَني وأكتبَها
|
|
|
|
|