06-25-2021
|
#2
|

يا توأم حرفي
ورفيقَ رحلتي .. إنك
مَجبول بالأنا
وأناك التي لا ترى ..
ستُحرق ما بيننا !
تأمل المرات التي قدمتك
فيها فارس خواطري
وجَمعتك حين كنت
أتشظى ..
تعلّم من قلب الأنثى كيف
يغامر كي يصنع جنّة
جنة عرضها منكبيْك ..
وابتسامتك .. وكلّك !
كم تغار عليك
ثم قل لي أين وصلتَ
في نزوة افتراسك
لأحداقي
هل لمحتَ شيئاً من الحُب
المقدّس
لتخبر أناك .. كم كنت
احبك
|
|
|
|
|