06-26-2021
|
#487
|
|
فقلت صبرا حين نادى صوتها
حيث استجد في الفؤاد عويل
حط القناع على القناع فانني
اهوى الحقيقة تفدى ان تقول
احبها رغم الشجاعة في الجفى
ومن ضعفها حقا اليها اميل
غازلتها مذ شب عودي في الهوى
فبادلتني بهمس حانيُ قليل
لم ارتوي يوما بسحر حروفها
مثل الفقير فلا يرويه سيل
اني صبور على البلوى قنوع لها
ومن دونها ابدا فهي البديل
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سومري ; 07-31-2021 الساعة 08:35 AM
|