07-25-2021
|
#8
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
استلهامٌ
واكتنازٌ منْ الطَّبيعةِ، النقيةِ
إنْ يكونَ للمعنىَ إجلال وتقدير،
بحجمِ هذا التجليْ، المفعمُ بالودِ ..
ما أنفكتِ اللحظاتِ تذكركِ هنا،
بتقدير واحترامٍ أكبر،
إنْ يكنْ لهذا التقدير، اجلالٌ وفتنةٌ،
بصمةٌ ترسمُ علىَ جبينِ المحبةِ،
ولاءً صفيا، تقديراً وفيا،
هيتَ للصرحِ رقةٌ وابداعُ،
فيْ بنانِ الصّفيةِ ..
اجلالٌ انفطر منْ جنباتِ المحبةِ،
كانَ السكبُ ودقاً،
يهبط افنيةِ هذا المسرحِ العظيم،
رقةً وجمالاً وابداعاً،
لما تزلْ الامدةَ تهبُ ريعاً،
عادة النبلاء ..
طبقةٌ ارجوازية احبتِ النبل والسخاءِ..
متكئي في ايوانِ ديوانكِ،
فسيفساءَ الالوانْ ..
يضفي على الذاتِ هبة رقةٍ وجمال،
لما يزلْ مكثاً،
منْ ودقِ سخائكِ المعطاءَ
يا قديرتي "\لما يزل المدادُ اكثماً،
لم يمط عنهُ لثامه ..
بيد انكِ سقتِ السحابُ مدراراً،
كان ، ولما يزال، مداداً،
احببتُ هذا التكرمِ من أناملْ
اعتادتِ على كرم السخاءِ نهالاَ ..
آزرت الى إيوانك العظيم ..
بيْ وجدٌ ملتحمٌ مع آفاقِ الكتابةِ ..
حدودها السماء ..
ان أشأمتْ ساقت الريادينُ،
حلو المشتهى ..
وأن أيمنت رقت النفس،
باسترقاق المعاني
المنثالةَ على اديمَ السطورِ ..
لما أزل أنا موعودٌ أنا
مع الكتابةِ علىَ شهقاتِ ودق السطور،
مفرداتٍ أشهقت روح الصباحِ والمساءِ ..
اذا دنى وداً فتدلى،
ومع آفاق صبحٍ اذا تنفسَ،
أسوق إليك فتيَّ المعاني الصادقةِ
بأن يحفظكِ الرب ..
أقمت قداس شرفٍ عظيمٍ،
في بهو جلالِ محرابِ الطاعةِ،
ان يديم عليك الصحة, والجمال
كل التحايا القلبية ..
تراتيل ود منساقة اللهفاتِ ..
الى صرحكِ الدافيء..
وفقك الرب العظيم وجملك ..
|
|
|
.
|
|