الموضوع: وليد الشواقبة
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-17-2021
بكاء بلادموع غير متواجد حالياً
اوسمتي
31000 
 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Sep 2018
 آخر حضور » 11-24-2021 (08:23 PM)
آبدآعاتي » 20,224
 حاليآ في » cairo
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » بكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond reputeبكاء بلادموع has a reputation beyond repute
 آوسِمتي » 31000 
 
افتراضي وليد الشواقبة




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وليد الشواقبة
شاعر من اليمن اتابعه منذ عامان
في كل مره يخرج لنا بقصيدة
تزيدنا حبا وتعلقا بحروفه
وليد الشواقبة شاعر يصوغ حرف لا يصوغه احد سواه



كتب المتنبي الجديد وليد الشواقبه قائلاً


إلى أبي الفضل، العبّاس ابن عبدالمطّلب، العَمّ وصِنو الوالد والسّاقي والمُستسقى به، والثّابت يوم الفزع بحُنين...
إليه وهو ينحرُ الجزور لعيد مولدِ النبيِّ... ويُطعمُ روحي ويسقيها بعضًا من ذلك الحُبّ:

كفّاك ساقيَتانِ، قلبُك ظامِئُ
وعلى(الصَّفا) يدعُوْك نهْرٌ ناشِئُ

نهْرٌ أخيرٌ
لو لمَسْتَ بياضَهُ
سيُضيءُ في جنبيْك أُفْقٌ طافِئُ

ستُحبُّهُ
الله كمْ أحببتَهُ!
والحُبُّ يُدهِشُ دائمًا ويُفاجِئُ

لهْفي عليك
وأنتَ تكتُمُ دمعَك الأنقَى
وقد رحَلَ النّديمُ (الصَّابِئُ)

ها أنتَ تستقصي المكانَ
وفيك من شَجَنِ انتظارِ الرّاحلين مرافِئُ

صبَّانِ (قلبُك والمكان)
وكُلّما اشتاقا أصابهُما اكتئابٌ طارِئُ

تتقاسمانِ معًا بقايا عِطرِهِ
ومع الظّلام جميعهم مُتواطِئُ

كُلُّ الّليالي مُوحِشاتٌ هاهُنا
وكأنّ شيئًا ناقصٌ أو خاطِئُ

وغدًا ستمضي مُكرَهًا لقتالِهِ
ويكادُ يُفشَى نبضُك المُتباطِئُ

طُوباك يأسِرُك الحبيبُ
ويشتكي لِشكاك
كمْ أسرُ الأحبّةِ دافِئُ!

الآنَ أنتَ أمامَ نُورِ اللهِ
لا شمسًا ولا قمرًا هُناك مُكافِئُ

صِفْ ما ترَى يا عَمُّ
"لا وَصْفًا ولا طَرْفًا ولَكنّي ذُهولٌ قارِئُ...

في صوتِهِ مطَرٌ
وفي عينَيهِ للجوعَى، اليتامَى، الخائفين
ملاجِئُ

تَكتظُّ آلافُ الصّحاري حولَهُ
وهُوَ المُحيطُ
الأريَحِيُّ
الهادِئُ

تخضَلُّ لو مسّتْ يداهُ حرائِقٌ
وتضُوعُ لو شمّتْ خُطاهُ مَواطِئُ

أنا لمْ أُحِطْ بجلالِهِ
إلّا كما بالبَحرِ يا ولَدي أحاطَ الشَّاطِئُ

لا شَكَّ أنّ اللهَ ثبَّتَ أصْلَهُ
والفَرعُ أخلاقٌ لهُ ومبادِئُ"


١١ ربيع الأوّل ١٤٤٣ هـ
وليد الشواقبة



الموضوع الأصلي: وليد الشواقبة || الكاتب: بكاء بلادموع || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





,gd] hga,hrfm




 توقيع : بكاء بلادموع




رد مع اقتباس