عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 01-26-2022
الوافي غير متواجد حالياً
Iraq     Male
SMS ~
اوسمتي
وسام عيد الحب 31000 
 
 عضويتي » 88
 جيت فيذا » Dec 2018
 آخر حضور » 12-21-2023 (04:50 PM)
آبدآعاتي » 142,357
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Iraq
جنسي  »
 التقييم » الوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond repute
أس ام أس ~
 آوسِمتي » وسام عيد الحب 31000 
 
افتراضي الأمم المتحدة تدين الهجوم الصاروخي قرب مقر رئيس البرلمان العراقي




أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، الأربعاء، الهجوم الصاروخي قرب مقر إقامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي في الأنبار.

وأكدت البعثة في تغريدة على موقع تويتر، أن هذا الهجوم "محاولة جبانة لخلق الفوضى". وحثت السلطات على تكثيف الجهود "لمنع مثل هذه الأفعال والقبض على الجناة". كانت خلية الإعلام الأمني أعلنت الثلاثاء، إصابة طفلين من جراء سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا في محيط منزل رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، وذلك بعد ساعات على مصادقة المحكمة الاتحادية على إعادة انتخابه على رأس هذه الهيئة التشريعية.

وقال مسؤول أمني رفيع في تصريح لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن صواريخ كاتيوشا سقطت مساء "على مسافة 500 متر" من منزل الحلبوسي في قضاء الكرمة في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وأشار المسؤول إلى أن الهجوم "استهدف" رئيس البرلمان، لكنه قال إنه لا يعلم ما إذا كان الحلبوسي متواجدا في المنزل حينها.

ولم تتبن أي جهة في الحال الهجوم.

وعقب الهجوم، قال الحلبوسي في تغريدة على تويتر: " "ابني، أعتذر منك وأعدك سنستمر بقضيتنا ليتحقق الأمل في دولة يسودها العدل ويزول عنها الظلم وتندحر فيها قوى الإرهاب واللا دولة، كي تنعموا بالسلام والأمان".أعيد انتخاب الحلبوسي زعيم تحالف "تقدم" السني (37 مقعداً) والبالغ 41 عاماً، رئيساً للبرلمان. وكان يترأس البرلمان السابق منذ العام 2018.
الأمم المتحدة تدين الهجوم الصاروخي قرب مقر رئيس البرلمان العراقي

وفي الأيام الأخيرة استهدفت هجمات عدة الأحزاب التي يمكن أن تتحالف مع تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لتشكيل ائتلاف برلماني بغية الاتفاق على شخصية تتولى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في العاشر من أكتوبر الماضي.

ومدفوعاً بحيازته على العدد الأكبر من المقاعد (73 مقعداً من أصل 329)، كرر الصدر إصراره على تشكيل "حكومة أغلبية" ما سيشكّل انقطاعاً مع التقليد السياسي الذي يقضي بالتوافق بين الأطراف الشيعية الكبرى.

ويبدو أن التيار الصدري يتجه للتحالف مع كتل سنية لا سيما تحالف "تقدم"، وكردية بارزة من أجل الحصول على الغالبية (النصف زائد واحد من أعضاء البرلمان)، لتسمية رئيس للوزراء، يقتضي العرف أن يكون شيعياً.



كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





hgHll hgljp]m j]dk hgi[,l hgwhv,od rvf lrv vzds hgfvglhk hguvhrd




 توقيع : الوافي


رد مع اقتباس