02-24-2023
|
#426
|
ولا أخفي بأني
عندما كنت أقف على دفاتر ذكرياتها
على ماورد عن لوحها المحفوظ
بين سطورها
عندما تداعب الحروف العاصفة بالحب
ولأنها تكتب ماكان وما يكون
ولم أكن أتخيل حجم الفراق
الذي حل بين قلبينا
لكني أمعنت النظر جيداا
في ذاكرة تلفوني الداخلية والخارجية
وقلت قريبا ستاتي وتقاسمني الاشتياق
فوجدت أن كل يوم بدونها
عبارة عن شريحة
تشبه اللوح المحفوظة
في بيت الذاكرة !
لا يمحوه الزمن ولا يبعثره النسيان
استخرجت بيانات اتصالاتي
وانتظرت
كما ينتظر المستخدم
اول تنبيه
حيث تتجلى سطوة العشق
في ذلك الصوت
وكيف يملئ الروح ابتهاجا.
|
|
|
|
|