03-21-2023
|
#4
|
دمعة خبَّأتُـها مُنْذُ زَمَنٍ ؟ تَـرَكْتُ ولوجَ الْلَحْظِ في راحَتَيْكَ تَـرَفًا وَمَزَجْتُ ماءَ الكِبْرياءِ بِشَهْدِ الانْتِظارْ فأنْتَ ارتواء ما بَعْدَهُ أوَارْ حاصَرَتْنيْ عُيونُكَ بحنوٍّ أثير بكِ أوْقَدْتَ قَناديلَ الْـهَوى يا كُلّ مُنايْ بَلِّلْ تَفاصيْلَ روْحيَ العارِيَةَ وَارْفَعْ كَمَنْجَةً تَهُزُّ نَبْضَ تَوأمي فأنْتَ ليْ في العِشْقِ فاتِـحَةً تُطَوِّقُ أفق التّنهيْدِ بِالـمَوْتِ غَرقًا ريحُ الْـمَواويْلِ تُعاقِرُ النّوافِذِ فَتُشْعِلُ لَـهْفَ تاريْخٍ مُـمَزَّقٍ وحدك تبقين تَتَهادين مَوْجًـا عَلى شَواطيءِ الذكرى أضَمِّدْ شُروْخَ حُروْفٍ قاصِراتٍ وازْرَعْ في بُؤْبُؤِ الطّريقِ سوسنة .. لأمنية
آياب
عذرا فالحرف سرق
قلمي وكتب
لقلبك الفرح دائما
|
|
|
|
|