07-03-2023
|
#66
|
رمقتني بعيونها الحورائي
وسلطت رادارها الاشعاعي
هاجمتني بصمتها وافزعتني
صرت جبانا عقب ماكنت شجاعي
تركت المجال لعيونها تتكلم
وسمحت ان اكون بحالة سماعي
ظلت تصب جام غضبها بعيونها
فصرت اتوارى عن شكلها الابداعي
تناسق نظراتها مع حسن وجهها
كما جيش يغير بقواته الادراعي
رمتني بسهمها ونبال حجاجها
سيرتني بالبحر بلااشراعي
رحماك لاتنظرين لقلبي هكذا
مسكين يخاف من نظراتك الداعي
بقلمي
|
|
|
|
|