06-30-2026
|
#2
|
|
مجاراة لبوحك المضيء:
يا نجمة تاهت في فضاء القمر
تسائله: هل اختار المنفى؟ أم اكتفى بالسفر؟
يا وشوشة المطر على أبواب الصباح
يا نغمة من حسون تضيء المدى بالانشراح
أراك في كل مرآة، في كل ظل، في كل ملامح
كأنك خارطة وطن تزهر في الروح وتحيي الجوارح
يمر صوتك فوق أجندة الغياب
فيرتقي الحلم، ويسافر بين السحاب
أجمع منك الورد، وأرصف منك الرذاذ
كي تستفيق الحروف، وتتنفس عبيرك في كل واد
فتعود الأرض شهية، وتخضر الأبجدية
وتزهر الحروف في عرسها الأبدية
وأكتبك وشوشة من مطر لا ينطفئ
حرفا يضيء، وجرحا يورق، وذكرى لا تختفي
................
نصك يا شهرزاد يفيض بالصور المائية والهواء الموشى بالحنين، وكأنه ينسج من الغياب وطنا ومن الحروف حياة جديدة. حاولت أن أجاريك بنفس الإيقاع، لأبقي على دفء العاطفة التي بثثتها، وأضيف لمسة من الامتداد والارتقاء نحو الحلم.
|
|
|
|