
في يوم 1958/7/14 تم إبادة الجميع ....الا الأميرة تركوها وكتمت السر حتى وفاتها…
ولدت هيام بنت محمد الحبيب عام 1933م في دار والدها الأمير محمد الحبيب كبير قبيلة بني ربيعة، والذي كان على علاقة وثيقة مع النظام الملكي العراقي منذ نشأته في آواخر العام 1920م.
في عام 1956 تزوجت من الأمير عبد الإله والذي كان ولياً لعهد العراق آنذاك بعد إنتهاء فترة وصايته على العرش بتتويج فيصل ملكاً للعراق...
كانت هي زوجة الأمير الثالثة بعد أن تزوج وانفصل عن سيدتين مصريتين هما ملك فيضي وفائزة الطرابلسي ولم ينجب من أي منهما.
شهدت المذبحة الرهيبة في قصر الرحاب التي قتل فيها زوجها عبدالإله وابن اخته الملك فيصل واخته الاميرة عبدية ووالدته الملكة نفيسة وبعض الحرس والخدم، ونجت بأعجوبة لتكون الناجية الوحيدة.
عندما خرجت العائلة المالكة لحديقة القصر يحملون الراية البيضاء والمصحف، حدث إطلاق نار مفاجئ وقتل الجميع، ما عدا هيام وخادمتها حيث أصيبت بالرصاص في رجلها، وعندما سألها احد ظباط الانقلاب عن اسمها قالت اسم سعاد النافع وهو اسم احدى قريباتها.
تم نقلها للمستشفى تحت الاسم المستعار وفي الطريق كاد الغوغاء يقتلوها عندما شكوا في أنها من العائلة المالكة.
عولجت في المستشفى وتم اخراجها عن طريق أحد افراد قبيلة والدها وذهبت لمنزل عائلة والدتها في السر.
لم تتحدث أبدا عما حدث حيث أصَّر والدها على أن تلتزم الصمت، وتبتعد كُلياً عن الإعلام، فكانت مطيعةً لِأوامره، مُبتَعِدة عن الأضواء تماماً، لم تسجل أي حوار ولا شهادة.
تزوجت فيما بعد من ابن عمها الشيخ قيس علي الحبيب، وأكملت حياتها مَعه وأنجبت منه ولدين.
عاشت بين الولايات المتحدة والاردن حيث نزلت في النهاية في ضيافة الملك الحسين حتى توفيت بعمر ناهز السادسة والستون عاماً العام 1999م، ورحل معها كنز من الأسرار الدفينة.
آخر تعديل الملكة شهر زاد يوم
منذ 4 أسابيع في 01:22 PM.