03-04-2019
|
#3
|
جلست صامتة تستجدي الكلام لعله ياتيها وبعد فترة فتح الله عليها وفك عقدة لسانها
فانطلقت بحديثها المضطرب الذي تكثر فيه التأتأت والسكوت فالمواصلة حتى انجزت مهمتها بشرح معاناتها القاسية التي خاضتها مع انسان قليل الوفاء عديم الاحساس غريب الاطوار مخلل متحلل في قنينة الزجاج مربوش القرار محنتش
موعدنا معه في الجلسة القادمة وسانبشه وانكشه واحش له اسنانه ولسانه والوعد قدام يامعلم
نلتقي
|
|
|
|
|