الموضوع: بقلمي كتبته
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2019   #20


الصورة الرمزية خلف الشبلي

 
 عضويتي » 131
 جيت فيذا » Feb 2019
 آخر حضور » 09-21-2023 (06:45 PM)
آبدآعاتي » 28,427
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » خلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond repute
 

خلف الشبلي غير متواجد حالياً

افتراضي



سافرت يوم السبت الفائت للاحساء لانجاز عمل خاص فسلكنا طريق الدمام مرورا بابوحدرية
ثم اتجههنا الى بقيق قبل الدخول بالدمام ووصلنا الاحساء ليلا واضعنا المكان الذي نبغاه
لولاالاستعانه بالدليل الاصطناعي الذي يعمل بالجوال عن طريق الاقمار الصناعيه وهذا الجهاز نعمة من نعم ربنا لماقال ويخلق مالاتعلمون وجدنا الاحساء مدينة جميلة ونظيفة ومتطورة ومررنا بقصر هجر التاريخي وتعشينا باحد المطاعم الحديثة ثم استاجرنا غرفة باحد الفنادق ونمنا نوما عميقا بسبب التعب من طول الطريق الذي قطعناه بين الحفر والحسا قمنا في الصباح الباكر وذهبنا لشغلتنا فانهيناها بسرعة ويسر ثم ركبنا الموتر ونكسنا راجعين الى ديرتنا الجميلة الحفر فهو الوطن الغالي وجزء من الوطن الكبير المملكة لاننا نقيم فيه واهلنا فيه يقيمون فاحببناه فالانسان من حيث ثبت لامن حيث نبت والوطن عزيز نرى الكثير من الناس يسكنون اعالي الجبال ونزولهم وصعودهم لديارهم صعبا ومع ذلك لايتركون مسقط رؤسهم ابدا لانهم اعتادوا عليه وعلى ناسه وخرجنا من الاحساء باتجاه طريق الصرار وعريعرة والنعيرية ومن ثم سلكنا طريق الحفر الدمام حيث اصبح طريقا امنا عقب ماكان اسمه طريق الموت وصار سايدين واسعين يستقبلان اعداد ضخمة من السيارات التي تسلك هذا الطريق وكنت اسير بامن وامان لاافكر بخوف اومن خطر يفاجئني وكل من يسير معي بالطريق يشعرون كمااشعر فلانخاف عصابة ولالصوص اوقطاع طرق ولانخشى السيارات المرافقة يهجم علينا اصحابها نسير بهدوء وامان كاننا نستنشق نسيما عليلا ونشم عطر الورد خاصة انني لاادخن وهذه النعمة محسودون عليها نحن بالمملكة وتحتاج لشكر الله الذي خصنا بالامن والامان في بلد الحرمينالشريفين بلد الاسلام وزعيمة العالم الاسلامي فلله الحمد والمنه على نعمه الكثيرة التي لانحصيها وابسطها ان نسير من الحفر الى نجران ومن ابها الى القريات وتبوك ونحن لانشعر بالخوف ولانفكر به الا ببانزين سياراتنا واكل بطوننا ونستطيع ان ننام باي مكان بالطريق ولانخشى الحرامية وهذا ناتج عن قوة الامن بالمملكة وسهر المسئولين عليه بتوجيهات ولاة الامر حفظهم الله ورعاهم
كان الطريق سهلا سلسا لم نر فيه مايعكر صفوالجو المغيم شيء ومادعاني لكتابة هذا المقال هو نعمة الامن بالاوطان وصحة الابدان وجمال وسلاسة الطرق الحديثة التي تربط مدن المملكة بشبكة حديثة من المواصلات وسنرى قريبا القطارات السريعة وهذه الوسيلة ستوفر الوقت والجهد على المواطن وربنا يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين

امين

مع تحياتي

بقلمي المتجول



 توقيع : خلف الشبلي







رد مع اقتباس