الموضوع: بقلمي كتبته
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2019   #30


الصورة الرمزية خلف الشبلي

 
 عضويتي » 131
 جيت فيذا » Feb 2019
 آخر حضور » 09-21-2023 (06:45 PM)
آبدآعاتي » 28,427
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » خلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond repute
 

خلف الشبلي غير متواجد حالياً

افتراضي




الانسان السوي يملك عقلا يزن فيه الامور وله رايه الخاص
الذي به يبديه ويطرحه
ويعتقد ان الحل في رايه
وبفكره وانه على الاخرين ان ينصاع له حتى تتحقق
المصلحة العامة للمجموعه
و العكسصحيح فالاخر ايضا يرى انه هو الصح وغيره خطأ
وهكذا تتجاذب الاراء اطراف الحبل
كل من طرف واقواهم عضلات يسحب الحبل اليه فانا احيانا
اشعر ان في فكري
حل للازمة الحالية بالوسط الذي اعيش فيه او لاي شيء
جميل يوحد الكلمة ويحقق الهدف الذي نبتغيه
كلنا وارسم له بفكري بداية ونهاية وابرز المعالم الحيويه
فيه وارسم له
خارطة طريق اعتقادا مني انني الاصوب والاصح رايا
وان الذين معي سيرحبون برائي هذا
لكنني ساكون واهما ان عولت على رائي وحده ولم
اشرك معي
اراء ايجابية فالراي الواحد يسمى دكتاتورية وانفراد بالقرار
والسلطة والناس لاتحب هذا الا
بقوة القانون والسلطة فتنصاع مكرهه للتنفيذ لارغبة
منها بل رهبة
الا انني اعتقد ان الكثير
من الاراء التي تتكون بعقل احدنا فيها الحل للمشكلة
اولديمومة
العشرة والمحبة بين المجموعه وبين الزوج وزوجته
لكن الكثير يرفضون هذه الافكار حسدا من عند انفسهم
لاظنا منهم ان هذه الاراء غير مجدية فيضيعنا الحسد عن
بلوغ المأرب فنفشل كما ان الحسد يعطل مسيرة مرفق
هام مفيد لنا
بسبب كره واحد لاخر فيحكم مصلحته الذاتية على مصلحة
المرفق العام
بشكل عام مهما
كانت النتائج وهذا يمثل تغليب مبدأ الانانية على فكرة
الجماعه واعتقد مخطئا ان فكره هو الصحيح وكل افكار
الغير خطأ كماحصل في قرارات الكثير من الحكام العرب
التي قضت
عليهم لعدم طاعتهم لاراء المختصين والحكماء من قادة
هذه الامة


بقلمي قبل الغداء

الاستاز



 توقيع : خلف الشبلي







رد مع اقتباس