عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-22-2019
خلف الشبلي غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 131
 جيت فيذا » Feb 2019
 آخر حضور » 09-21-2023 (06:45 PM)
آبدآعاتي » 28,427
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » خلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond repute
 
افتراضي نحن من يصنع الغرور












نحن من يصنع الغرور
نحن من يصنع الغرور للبعض
عبارة قراتها
فاعجبتني لانها تتكلم الواقع الذي نعيشه
فالفنان في بداياته الفنية يولد فريخ لحيمي ماعلى جلده ريش فلايقدر ان يطير حيث يبقى على وضعه البدائي حتى يصف ريشه
فيقلع بالطيران ويسعى لرزقه مثل الطيور الاخرى وهكذا الانسان يكون كذلك في اي بيئة عليها سواء العملية اوالكتابية اوالشعرية اوالمحاماة اوالطب
يبدا من الصفر فيتدرج شوية شوية حتى يصنع له اسما وشعبية وجمهورا
لكن ليس كل شخص يستطيع ان يصنع مجتمعا على مقاسه ووفق رغبته الذاتية ان لم يكن شاطرا حاذقا يحسن الاختيار والتعامل
ويصاحب الخيرين واصحاب الراي والنصيحة من الناس وبالطبع ستنهال على الناجح عبارات المدح والثناء من المحيطين به
ويتم تلميعه وحك جلده زياده عن اللزوم بالمديح فيطلع
الخافي المدفون تحت الجلد فان كان حصيفا ذكيا يستغل هذا الثناء لمصلحته بالنجاح المنظم والسكينة
وان كان الذي تحت جلده مهتريء ضعيف النسيج سيقتلعه مديح المادحين ويطير به للهاوية
بعد ان يظهر الذي تحت الشعر ويصبح صفرا منه فيكون بلافكر ولاعقل
فيسقط بالهاوية التي صنعها له المحيطين به
وبمرور الزمن يتعود على المدح وعلى الثناء من المحيطين فيزرع في ذهنه وفي فكره انه رجل عظيم ومهم
ولافي بالبلد غير هالولد ولافي الساحه مثيلا له
فيتهيأ له ذلك فيصيبه الغرور بنفسه والتكبر ويصطبغ هذا على سلوكه وعلى مسيرته بين اصدقاءه وناسه
فيتعرض للانتكاسة يعود صفرا بنظر من اوصله الى درجة الكمال
فيتخلون عنه بسببه لابسببهم لانه انفرد عنهم بكلامه وبنشاطه وباسلوبه متوهما صدق عباراتهم السابقة له
فاذا تخلوا عنه سقط بالهاوية ولايجد من ينقذه
في احدى محاكمات صدام قال له القاضي انت لم تكن طاغيه كمايقول عنك الاعلام
بل ان الاعلام هو من اضفى عليك هالة الطغاة لمامدحك وصنع منك طاغيه انتهى
فنحن من يصنع الطغاة لاهم يصنعون انفسهم وعليه يجب ان نتحمل النتائج التي زرعناها وان نتكيف مع الوضع ويجب ان نتعايش معها بهدوء
ونترك امرهم لله فهو الذي يكفينا اياهم كمادل على ذلك
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
فشكرا لمن كانت عبارته مصدر لهذا المقال

بقلمي المتواضع


الموضوع الأصلي: نحن من يصنع الغرور || الكاتب: خلف الشبلي || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





kpk lk dwku hgyv,v




 توقيع : خلف الشبلي






رد مع اقتباس