03-28-2019
|
#12
|
إلَى كَمْ ذَا التَّخَلُّفُ والتَّوَانِي***وَكَمْ هَذَا التَّمَادِي فِي التَّمَادِي
وَشُغْلُ النَّفْسِ عَن طَلَبِ الْمَعَالِي***بِبَيْعِ الشِّعْرِ فِي سُوقِ الكَسَادِ
وَمَا مَـاضِي الشَّبَابِ بِمُسـْتَرَدٍّ***وَلا يَـوْمٌ يَمُـرُّ بِمُسْـتَعَادِ
مَتَى لَحَظَتْ بَيَاضَ الشَّيْبِ عَيْنِي***فَقَدْ وَجَدَتْهُ مِنْهَا فِي السَّوَادِ
مَتَى مَا ازْدَدتُّ مِنْ بَعْدِ التَّناهِي***فَقَدْ وَقَعَ انتِقَاصِي فِي ازْدِيَا]d
ملطوووش
|
|
|
|
|