الموضوع
:
حكايات ونوادر
عرض مشاركة واحدة
04-21-2019
#
17
عضويتي
»
131
جيت فيذا
»
Feb 2019
آخر حضور
»
09-21-2023 (06:45 PM)
آبدآعاتي
»
28,427
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الشاعر السوداني المجنون ﻓﻘﺪ ﻋﻘﻠﻪ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺃﻳﺎﻣه، ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ، ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻫﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻩ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺭﺃى اﻣﺮﺍﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ برفقة ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻓﺄﻃﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ، والزوج يحاول أن ﻳﻤﻨﻌﻪ، ﻓﺄﻧﺸﺪ ﻳﻘﻮﻝ:
ﺃﻋلى ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻐﺎﺭ ﻣِﻨّﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺫ ﻧﻈﺮﻧﺎ
ﻫﻲ ﻧﻈﺮﺓٌ ﺗُﻨﺴِﻲ ﺍﻟﻮَﻗﺎﺭَ ﻭﺗُﺴﻌِﺪ ﺍﻟﺮّﻭﺡَ ﺍﻟﻤُﻌنَّى
ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻧتِ ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ ﻭﻣُنَى ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺇﺫﺍ ﺗَﻤنَّى
ﺃﻧتِ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀُ ﺑَﺪَﺕ ﻟﻨﺎ ﻭ اﺳﺘﻌﺼﻤﺖ ﺑﺎﻟﺒُﻌﺪِ ﻋﻨَّﺎ
شفتي كيف الجمال الذي انفرد به هذا المجنون
ويقال أن عباس محمود العقاد رحمه الله لما ﺴﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﻭﺳﺄﻝ ﻋﻦ قائلها، وﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ أنه ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻳﺪعى ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺟﻤَّﺎﻉ وهو الآن ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ. ﻘﺎﻝ: ﻫﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ؛ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻻ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻋﺎﻗﻞ ... !!! ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺑﻪ ﺇﻟﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻟﻠﻌﻼﺝ، ﺃﻋﺠﺐ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻣﻤﺮﺿﺘﻪ، ﻭﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺕ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﺒﺲ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻓﻔﻌﻠﺖ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀﺗﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺟﻤﺎَّﻉ ﻭﺃﻧﺸﺪ:
و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه
ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗـُﺮﺟﻢ البيت ﻟلمممرضة ﺑﻜﺖ ...!!! ﻭﺻُﻨﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﺑﻠﻎ ﺑﻴﺖ ﺷﻌﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ...!!! وهذا الشاعر ؛ إدريس جمَّاع، هو صاحب الأبيات الشهيرة التي يقول فيها:
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه ثم قالوا لحفاة
يوم ريح اجمعوه عظم الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه
ياسلام ياسلام مااجمل شعر هذا المجنون ومااجزله
فترة الأقامة :
2681 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
348
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
10.60 يوميا
خلف الشبلي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خلف الشبلي
البحث عن المشاركات التي كتبها خلف الشبلي