05-23-2019
|
#5
|
منحتني انهمارا خرافيا
يُسقط أوراقي الباهتات
ويعيد تشذيب جنوني
و مدى..
تثمل فيه أقدامي
وتعج أصابعي فيه بالصراخ
منحتني لغة ..
أبجدياتها أنت
تكفر بمواسم الصمت
والحدود
وتاريخ الجدار والستار
وتؤمن بانقلاب الفصول
وبالثورات
ومنحتني يقين اللجوء
و يقين الحياة
حروف تدحرجت كاللؤلؤ المنثور
فوق البلور
مدائن من الورد
|
|
|
|
|