06-23-2019
|
#83
|
إحساسي بكِ متناقضٌ، كإحساس البحرْ
ففي النهار، أغمركِ بمياه حناني
وأُغطِّيكِ بالغيم الأبيض، وأجنحة الحمائمْ
وفي الليل..
أجتاحكِ كقبيلةٍ من البرابرهْ..
لا أستطيع، أيتها المرأة ، أن أكونَ بحراً محايداً..
ولا تستطيعين أن تكوني سفينةً من ورقْ..
لا أنتِ انديرا غاندي
ولا أنا مقتنعٌ بجدوى الحياد الإيجابي
ففي الحبّ.. لا تُوجد مصالحاتٌ نهائيّهْ..
بين الطوفان، وبين المدن المفتوحَهْ..
بين الصواعق، ورؤوس الشَجَرْ
بين الطعنة، وبين الجرحْ
بين أصابعي، وبين شَعْرِكْ
بين قصائد الحبّ.. وسيوفِ قُرَيشْ
بين ليبراليّة نهديكِ..
وتحالفِ أحزاب اليمينْ!!
|
|
|
|
|