06-23-2019
|
#84
|
أيتُّها الخارجةُ من خرائط العَطَش والغبارْ..
تخلّصي من عاداتكِ البَرِيَّهْ..
فالعواصفُ الَبرِيَّة تعبّر عن نفسها..
بإيقاع واحدٍ.. ووتيرةٍ واحدة..
أما الحبُّ في البحر.. فمختلفٌ.. مختلفٌ ..
مختلفْ..
فهو غيرُ خاضع لجاذبيّة الأرض..
وغيرُ ملتزم بالفصول الزراعيّه..
وغيرُ ملتزم بقواعد الحبِّ العربيّْ
حيثُ أجسادُ الرجال تنفجر من التُخْمَهْ..
ونهودُ النساء تتثاءبُ من البطالهْ..
5
أدخلي بحري كسيفٍ من النحاس المصقولْ
ولا تقرأي نَشَرات الطقسْ
ونُبوءات مصلحة الأرصاد الجويَّهْ
فهي لا تعرفُ شيئاً عن مزاج سَمَك القِرْشْ
ولا تعرفُ شيئاً عن مزاجي..
لا أريدُ أن أعطيكِ ضماناتٍ كاذبَهْ
ولا أرغب أن أشتغلَ حارساً لجواهر التاجْ
إنَّ نهديكِ لا يدخلان في حدود مسؤولياتي
فأنا لا أستطيع أن أضمنَ مستقبلهما..
كما لا يستطيعُ البَرْقُ أن يضمنَ مستقبلً غابَهْ..
|
|
|
|
|