06-29-2019
|
#4
|
أستاذي
ذكرت في النص
فئتين مختلفتين
في السمات الافكار ونتاجه الأفعال
فالفئة الاولي فئة مدبرة
تعي جيدا حجم الهبة التي رزقت به
فتطلق الفكر والتمعن وتجيد إستخدام
الوسائل المتاحة لها في الوصول إلي
صورة متكاملة عن الكون وماهيته
وما وراء الظاهر ومن أنشا عواميد هذا الفكر
نبينا إبراهيم عليه السلام فكان للتأمل والتدبر
طريقه نحو البحث والتنقيب عن خالق الكون
والوصول إلي أن الكون لم يخلق من عدم
بل الله عز وجل
هو من أرسى محيطنا الظاهر والباطن
وعليه فهؤلاء عقولهم منيرة
لا تأخذ الوارد محمل التحقيق
بل تفكر وتبحث لتري الإعمال به أم لا
وأما الفئة الاخري
فهي فئة ساذجة لا تجيد سوي الترديد
والتجديف مثلما ذكرت
فمثل هؤلاء كبعير لا يحركهم عقل ولا فكر
ثم حين المعارضة لأفعالهم تجد الأنا تبرز
وتسب وتنتقد بقوة دون حجة واضحة
أستاذي
ماشاء الله فكر وقلم
وإستفادة عظيمة لكل من مر هنا
تقديري العميق
|
|
|
|
|