06-30-2019
|
#7
|
|
فكرٌ نيّر
الله عليكِ يا ودق السماء
بخاطرةٍ مهيبةٍ صورتِ حال آلاف من الشخوص
عبر هذه الشبكة العنكبوتية / والوهم الذي يأخذهم أحياناً بل غالباً
لعالمٍ ينشدوه بخيالاتهم وتخيلهم
خاطرةٌ قالت الواقع بأسلوبٍ راقٍ / وتسلسلت الفكرة كأنها سرديةٌ
تُسرد للمتلقي وجاهيةً
أسلوب منمق وجميل وسلس وقريبٌ للقلب والمتلقي
في صياغته وابداع جُملِهِ المكتظة بكثيرٍ من المعاني
إذ جعلت للمتلقي حقاً آخراً بأن يصور المشهد كما وصله حين قراءة
التقدير العظيم
وزهور بنفسجية لـ روحك وقلمك وفكرك
مصحوبةٌ بنجومي واعجابي وتقييمي
|
|
|
|
|