07-04-2019
|
#7
|
وكيف لا يخبرك الياسمين بسره
بعدما علم ان صوت الهدية
تشدوه أحرفك بعذوبه وحنين
ليتأطر وجه من أحببت
بازهار ورياحين
بعدما فرشت له الشرفات
بزنابق من ورود الياسمين
ان كنت تهذي بذاك الطيف
فأنا قد مسني فيك الجنون
حتى قالوا عني ..
أهكذا أنت بها مفتون ؟
قلت ..
تعالوا افتحوا ذاك الصندوق في صدري
ستجدوا أني خبئتها ما بين الضلوع
بين شغاف قلبي ..
بعيدا عن كل العيون
أيتها الأنيقه ..
عذوبة متصفحك وجمال أحرفك
تجبر زائر روضتك الغناء على المكوث
طويلا بين اشجارها وارفة الظلال
ليستمتع بعذوبة الحروف ونرتشف
منها الشهد حد الأنتشاء ..
تقبلي مني أعطر وارق التحايا
مؤطره بقلائد من زنابق الزهر لسموك
|
|
|
|
|