07-05-2019
|
#9
|
قالوا ..
مهما بقيت شامخا ..
لابد وأن نركعك ..
قلت ..
موتوا بغيضكم ..
أذناب الإحتلال لن تنالوا من ..
كبرياء النخيل ..
فهو وأن مات ..
يموت واقفا ..
قالوا ..
خذها أذن ..
وغدروا !!
فركعت باكيا
ألملم أجزاء ..
زوجتي
ولدي
أبنتي
فقد أثخنوهم ذبحا
لكني نهضت وحملتهم نحو العلا
فسموا إلى السماء شموخا
ومات القتله بعارهم ..
شكرا لسموك على ..
هذه الفسحه من متصفحك الجميل
لننزف بين ثناياها بعضا من حكايتنا
تقبلي مني أعطر وارق التحايا
|
|
|
|
|