الموضوع: إشراقة النبي
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-07-2019
abdullah albanin
♛| مؤسس الموقع .  ●

اثير حلم غير متواجد حالياً
Morocco    
اوسمتي
وسام عيد الحب وسام التواجد المميز 31000 
 
 عضويتي » 35
 جيت فيذا » Oct 2018
 آخر حضور » 03-08-2022 (11:39 AM)
آبدآعاتي » 60,091
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Morocco
جنسي  »
 التقييم » اثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond repute
 آوسِمتي » وسام عيد الحب وسام التواجد المميز 31000 
 
افتراضي إشراقة النبي












إشراقة النبي
بقلم : عبدالله البنين
إشراقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
للنبيْ محمدٌ صلى الله عليهِ وسلمٌ عبقريةٌ وإشراقةٌ فيما كانَ يحمله منْ نورٍ لرسالةِ النبوةِ.
للرُّؤْيَةِ الصادقة هَدَف وَرِسَالَة وَنَهْج وَاضِح لِهَا وَإِنْ أَعَظَمَ رُؤْيَةُ وَاضِحَةُ وَبُشْرَى صَادِقَةٍ، هِي رُؤْيَا بِشَرَى نَبِيّ اللَّه عِيسَى بُنّ مَرْيَم عَلَيهِ الصَّلَاَةُ وَالسّلَامُ بِمِيلَاَدِ وَنُبُوَّة الرَّسُولِ الْأَكرم مُحَمَّد بُنّ عَبْد اللَّه عليه أفضل الصَّلَاَةَ وَالسّلَامَ . إِذْ كَانَتْ هَذِهِ الرُّؤْيَا، رُؤْيَا صَادِقَةٍ وَبُشْرَى خَيْرٍ، وَقَوْل فَصْل فِي الْحُقِّ وَالْعِدْلِ.والميزانِ ، وكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قدراً مقدوراً بِكِيَانِ وَجُودٍ، مِيلَاَد وَبِعَثَةِ الرَّسُولِ مُحَمَّدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِيَكُونَ نَبِيَّا رَسُولَا كَافَّةُ لِلْعَالِمِينَ. فَكَانَتْ لِنُبُوَّةِ الرَّسُولِ الْأَعْظُمَ مُحَمَّدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلةَ وَسُلَّمَ رُؤْيَة كِيَانِهَا؛ هِدَايَة الْبُشْرِ وتَوَجُّيهَها لِعِبَادَةِ الرَّبِّ الواحد، إذ كانت في البداية تعتمد خُطَّة رُؤْيَتهُ على قَاعِدَة، الْعَمَلَ سُرَّا لْتَثْبِيتِ وَإحْكَامِ نَهْجِ رُّؤْيَةِ النُّبُوَّةِ وصقلها وَجُمْعِ وإجماع النَّاسِ عَلَى مَبْدَأِ الْعَقِيدَةِ بالتّصْدِيقِ ،وترسيخ الْإيمَانِ بالله الْعَظِيمِ، تُبَارِكَ اِسْمُهُ الجليل، ومداها فترةُ دعوة سِّرِّيَّةُ وَأخرى جَهْرِيَّة شمولية، وَالنَّتِيجَةَ الْحَقِيقَةَ وَالتَّمْكِينَ. وَكَانتْ رِسَالةِ رُؤيةِ نُبوةِ النّبي مُحمدٍ صَلىَ اللهُ عليهِ وسلمْ ـ الوضوحُ التّامِ المُحكَمِ ـ وهيَ رِسَالةٍ نُورَانِيّةِ حَكيمةٍ عَظيمةٍ مُقدَسَةٍ فَارْتبَطتْ اِرتبَاطاً عَمِيْقاً بالنّجَاحِ وَالسّعَادةِ ، وَامْتَازتْ وَتمَيْزَتْ عن غَيْرِهَا في الرؤى ، فِيْ نقاء وَطُهرِ قَدَاسَتَها، وَيَقينِ حَقيقتَهَ،ا وَرُجْحَانِ مُصْداقِيتْها، وَجَودَةِ مَتانَتِها وَمَهابَةِ عَظَمَتِها، وَجَمَال مِثالِيتِهَا، وَقُوَّةُ ثبَاتُهَا ،وَعُلُوَّ كَمَالِهَا، على مُجْمَلِ الرُّؤَى زَمِّنَا وَدَهْرَا خَالِدًا، وتمثل حَقِيقَةِ رُؤْيَةِ وَكَمَالِ رِسَالَةِ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ النزاهة والخلو التام والعصمةَ مِنَ الْخَطَأِ . إِنَّ فِي حَيَّاتِنَا وَتَارِيخَنَا أمثلة لنبارسٍ وَقُيِّمَ عَظِيمَةُ بِالرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ النَّاجِحَةُ الْمُكْتَمِلُة، فيماَ عرَضهُ أنبياءَ اللهِ صلواتُ اللهِ عليهمْ ، ومشوراتِ الحكمة النابغةِ في صحابتهمْ الأجلاء، والإلهام العظيم المتمثلُ في رجاحةِ العقلِ والعدل والنطقِ بالحقِ. ولئنَّ أُمَّهَات الْكُتُبِ على مدى التاريخ مِنْ قَبْلَ في الدنيا تعرض أَمْثِلَة حَيَّةٍ عَنْ نجَاحَاتٍ وَتحقق طَمُوحَاتِ الرؤى الواضِحَة الصّادقةِ لأرباب الفكر النير فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ ، لْأبطَالِ وَمُنَاضِلِينَ وَمُكَافِحِينَ وَعظمَاءَ الْكُتَّابِ وأدباء وفلاسفةِ وَمُؤَرِّخِينَ ولما تزلْ لنا فيْ الحياةِ آمالٌ عظيمة.


الموضوع الأصلي: إشراقة النبي || الكاتب: اثير حلم || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





Yavhrm hgkfd




 توقيع : اثير حلم







.

رد مع اقتباس