عرض مشاركة واحدة
قديم 07-13-2019   #9


الصورة الرمزية ودق السماء

 
 عضويتي » 229
 جيت فيذا » Jun 2019
 آخر حضور » 08-31-2020 (07:06 PM)
آبدآعاتي » 9,199
 حاليآ في » Egypt
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » ودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond reputeودق السماء has a reputation beyond repute
أس ام أس ~
MMS ~
 

ودق السماء غير متواجد حالياً

افتراضي












ما زال صدى روحك الغائبة يعجُ بداخلِ أضلعي ....
ما زالت تجاعيدُ شوقي بارزةً للعلن ... توشي عن نبضي المفقود في غيابك ..! منذ رحيلك الفاجع ....وأنا أتحمم بجمراتً من فقد ...أرتل بضعاً من وعودك الزائفة في تكرار ...أرتلها في حضرة الدمع المنسكب بفعل الحدث ... أحمل الأمل بين يدي مرتشعاً ....لأنفض عني غبش النسيان ...أنفض عني وعنه قطرات من سهد تغزونا سوياً في مواقيت الشوق ....فنهدأ
كيف لكل تفاصيلي أن تتقاذفها أمواج فقدك ! أن تتلاشى في عدمية شعورك ! .....
الإعوجاج قبل اللقاء والإلتحام بعده... النبض المشترك...!....كيف إنشق النبض ليولج بي نبضاً مشوهاً ؟! يتلعثم حين يقاوم طغيانك الأكبر في النسيان !
فاقد خطواته الثابتة في التخطي ،يباغته الشوق بعصفٍ حاتم ....كيف أسدل ستائر من فرح لتحجب عني رؤية نبضي المشوه بغيابك !
أفتقدك وأعلم أن الفقد ضافة لاتدرك إلا في حضرة الإشتياق ...ضافة لا يعبرها سواك ...تعرف جيداً كيف تتلاعب بنبضي في كل مرة ...رسائلك المحتشدة في ذاكرتي تطوقني فأجهل كيف أنسج من التخطي عباءة نجاة كي أحظى بتابعية النسيان ؟!
لقاؤنا المنسي في غمرة رحيلك يصفعني كل مرة ، وإدمان إقترفته طوعاً لرائحتك المخترقة كل نسيج في جسدي ..
وما زال صدى روحك الغائبة يعج بداخل أضلعي


ودق السماء
سارة محمد









رد مع اقتباس