الموضوع
:
روائع شاعر الجرح الفلسطيني
عرض مشاركة واحدة
07-16-2019
#
2
عضويتي
»
1
جيت فيذا
»
Sep 2018
آخر حضور
»
منذ 2 ساعات (05:13 AM)
آبدآعاتي
»
70,343
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
ى÷ ¾ى¾
~
آوسِمتي
»
قصائد عن حب قديم
قصائد عن حب
قديم على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على
الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل..
على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين.. كالأسرى نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ
تعرّيني من الألوان والظلّ وتحميني من الذل! وفي عينيك..
يا قمري القديم يشدُّني أصلي إلى إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس..
والنخلِ بعيداً عن دجى المنفى..
قريباً من حمى أهلي تشهّيتُ الطفوله فيكِ. مذ طارت عصافيرُ الربيعِ
تجرّدَ الشجرُ وصوتك كان.. يا ماكان ..
يأتيني من الآبار أحياناً وأحياناً ينقِّطه لي المطُر نقيا هكذا كالنارِ كالأشجار..
كالأشعار ينهمرُ تعالي كان في عينيك شيء أشتهيهِ وكنتُ أنتظرُ وشدّيني
إلى زنديكِ شديني أسيراً منك يغتفُر تشهّيت الطفولة فيك مذ
طارت عصافير الربيع تجرّد الشجرُّ! ونعبر في الطريق مكبَّلين..
كأننا أسرى يدي ..
لم أدر أم يدُكِ احتست وجعاً من الأخرى؟
ولم تطلق كعادتها
بصدري أ وبصدرك.. سروة الذكرى كأنّا عابرا دربٍ .. ككلّ الناس ..
إن نظرا فلا شوقاً ولا ندماً ولا شزراً ونغطس في الزحام لنشتري أشياءنا الصغرى
ولم نترك لليلتنا رماداً..
يذكر الجمرا وشيء في شراييني يناديني لأشرب من يدك ترمّد الذكرى ترجّلَ،
مرةً..
كوكب وسار على أناملنا ولم يتعبْ وحين رشفتُ عن شفتيك ماء التوت أقبل، عندها
يشربْ وحين كتبتُ عن عينيك نقّط كل ما أكتب وشاركنا وسادتنا..
وقهوتنا وحين ذهبتِ ..
لم يذهب لعلي صرت منسياً لديك كغيمة في الريح نازلة إلى
المغربْ.. ولكني إذا حاولتُ أن أنساك.. حطّ على يدي كوكبْ
اثير حلم
معجب بهذا
فترة الأقامة :
2847 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
2906
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
24.71 يوميا
الملكة شهر زاد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الملكة شهر زاد
البحث عن المشاركات التي كتبها الملكة شهر زاد