الموضوع: كهولة الورد
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-24-2019
خلف الشبلي غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 131
 جيت فيذا » Feb 2019
 آخر حضور » 09-21-2023 (06:45 PM)
آبدآعاتي » 28,427
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » خلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond reputeخلف الشبلي has a reputation beyond repute
 
افتراضي كهولة الورد





الورد بطبيعته دائم شكله نضر مالم يذبل
والوانه حلوة جذابه
تسعد الناظر اليها واريج الورد فواح
وهو مصدر العسل وترتشفه مناقر
الطيور الصغيره وتصدر عنه بطانا
ومع ذلك يبقى الورد محافظا على
رونقه وعلى شكله وعلى جماله الطبيعي
لاتؤثر فيه العوامل
الانية لكن الورد رغم هذا فان
عوامل الطبيعة تؤثر فيه على المدى
وتكشف
لنا طبيعته المادية التي لن تدوم
للابد تاثره بالنظام السني والعمري للنبات
ويحكمها قانون الطبيعه وسنة
الله بالنبات وتدرج فانون الكون
فكل شيء هالك الا وجهه سبحانه
وبعد مرور الايام والشهور نجد ان
الورد تخلى عن العديد من صفاته
الجميلة واهداها للطبيعة رغما عنه
فاصبح
الورد خاو على عروشه هشيما تذروه
الرياح وهكذا الانسان كان في
بدايات حياته كالورد نضرالشكل والحيوية
فلمايتقدم
به العمر يصبح كهلا عجوزا تجري
عليه انظمة الكون فيخضع لناموسها
بطيبة خاطر بلااعتراض اورفضا له
لكن الورد
يبقى وردا اسما وطبيعة
بعد ان يصبح كهلا
فلاكهولة تمر الورد من حيث الشكل
بعد ان يكبر
ويصبح كهلا بنظرنا لان اي كهل مثل
الورد يبقى رافدا يزودنا بالقول
الحسن والسوالف المفيدة والنظرة الحكيمة
والرؤية الثاقبة وهذه الصفات
تعوضنا عن مرحلة الكهوله وتبقينا
بخميلة دائما وارفة الظل تديم علينا
العطر والامل والحبور
فحافظوا على كهولكم فهم
كالورد عطرا وشكلا والورد دايم يبقى جميل لاتفرطوا فيه

بقلمي

المتر


الموضوع الأصلي: كهولة الورد || الكاتب: خلف الشبلي || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





;i,gm hg,v]




 توقيع : خلف الشبلي






رد مع اقتباس