عرض مشاركة واحدة
قديم 07-30-2019   #8

♛| مؤسس الموقع .  ●

abdullah albanin

الصورة الرمزية اثير حلم

 
 عضويتي » 35
 جيت فيذا » Oct 2018
 آخر حضور » 03-08-2022 (11:39 AM)
آبدآعاتي » 60,091
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Morocco
جنسي  »
 التقييم » اثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond reputeاثير حلم has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
وسام عيد الحب وسام التواجد المميز 31000 
 

اثير حلم غير متواجد حالياً

افتراضي



القديرة روح، والله شكراً للتنبيه، عجزتُ عنِ الإيفاء.
تانياً : يبدو أنَّ لدى الشخصيَّةِ العَربيةِ ذكوراً وإناثاً خَاصيةِ استشعاريةِ قويةٍ بطاقة هائلة، تعمل على تحريض واستفزاز الذاتْ والمشاعر، خلافاً لغيرها من الخواصِ في هذا العالم، لستُ أدريْ. لكن ما استطيعُ أنْ أؤمنُ بهِ أنَّ حبَّ التملك والتجربةِ فيض مغناطيسي جاذب للمشاعر والأحاسيس لدينا، وهنا ليست المشكلة، المشكلة تكمن عندما تستمر صفة حب التملك والرغبة طبعاً لدىَ الكبار خارجْ حدود التعقل والتمييز، وهذا لا يحدث بالفعل إلا نتيجة النقص او الجوع الفطري والاحتياج والرغبة المؤكدة في الإشباع. " إشباع الذات أو البناء الغرائزي" وهنا معضلة أخرى عندما نعتقد، أنه من حقنا دائماً وفي أي وقتٍ، أن نفعل ونتصرف ونمارس حاجتنا، بحسب ما نريد دون مراجعة أو تحقق، ومن ناحيةٍ أخرى، أنه لا يتم أحيانا ضبط السلوكِ وتقييده و إخضاعه لعامل الوقتْ والتفكر والإمعان، الى درجةِ حدْ القناعة.
الحب جميل للغاية، وهو مطلب بلا شك تبحث عنه كل نفس وتحتاجه، لكنْ البعض أصلا لا يعرفْ كيفَ أو متى يحبْ؟ أيضاً هذه مشكلة تمس عصب الإرادة، وبطبعةِ الحال أنا لا أعرّفُ كل التصرفاتِ الخاطئةِ أنها مشكلاتٍ معقدة بطريقةِ لا تجعلنا أنْ نتوقف أو أن نفكر بطريقة عقلانية لنوجد مخرجاً لكل تصرفٍ ملتوٍ أو ملاحظةٍ خاطئةٍ.
صحيح أنْ أي ممارسةٍ خاطئةٍ في الحبِ والإعجاب، من المتوقع أن تحدث خراباً، وتصدعاً في العلاقاتِ الشخصية والعائليةِ، يجبْ أن تحال وأن تخضع لعمليةِ محاكمةٍ وإقناع قسري للذاتِ بأن الإعجاب والمحبةِ حقٌ لكل قلبٍ، وأنَّ لذلك حد يقف عنده، ولا يتخطى حدوده.
أن أي خرقٍ للتصرفاتِ والسلوكيات الغير محسوبةٍ، ينتج عنها أخطاء كارثيةِ. بالمناسبةِ في منظرونا البسيط، ليس للشيطانِ دخلٌ أو علاقةٍ في التصرفات التي تنتج أخطاءً لا تخضع للمراجعة من قبلنا. أنا أؤيد فكرةِ الإعلان عنْ مشاعر الود والتقدير بشكل متعقل كيْ تكونَ عاملاً لوضع حد لا يتم تجاوزه. ويجب أن تفسر حالة ومشاعر إعجابنا وحبنا ــ للشريك ــ على أنه في حدود علاقة ( الاحترام والتقدير) المتبادل بين المعارف والأصدقاء فقط. حتى لا يذهب الأمر الى درجة الريبة والشك، ولا يجب بأي حال أن تبنى حالة الحب والإعجاب بالغرباء، انه فيضاً مولداً وعاملاً تحريضيّ خاضعا لغريزة حب التملكِ . أما بالنسبة للنزواتِ والرغباتِ دون مستوى التفكر والتعقل والإمعان فهي مغامراتٍ ومجازفةٍ تحطم مبادي وعادتِ وقيم المجتمع، ومن المعلوم أن حالةِ الجحود والإنكار والشك إذا اجتمعت كلها قد تؤدي بالأمر في النهايةِ الى عواقبَ وخيمة غير محسوبة على العلاقاتِ الشخصية والعائلية على حد سواءَ، وهذا من غير المنطق القبول به قبل حدوثهِ لأن يحدث ويؤثر في بنية أي مجتمع محافظ. وإذا كان ما من بد باستمرار علاقةِ الحب، فالعلاقة الزوجية أفضل طريقة لتخطي كل العوامل التي تنذر بحدوث أزمة أو كارثة.



 توقيع : اثير حلم







.


رد مع اقتباس