الموضوع: شمعات تغار
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-05-2019
فتحي عيسي غير متواجد حالياً
Egypt     Male
 
 عضويتي » 222
 جيت فيذا » Jun 2019
 آخر حضور » 07-13-2020 (07:17 PM)
آبدآعاتي » 280
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » فتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond reputeفتحي عيسي has a reputation beyond repute
 
افتراضي شمعات تغار

















شمعات تغار

شمعات تغار

ذات مساء ...
جاء يسألني ...
لما عشقها مازال ...
يسري في صيفي والشتاء ...
وربيعه وخريفه ...
وفي كل الأشياء ...
لما يطويني ذكراها ...
هكذا طي ...
برحابة ضي ... مفتون مشتاق ...
ويرسو ويستقر ...
ويغلق دونها كل الأجواء ...
وكيف يطببني ...
إذا أعياني أمري ...
وأنشق عني ...
وأسهب في إغواء ...
وكيف يشرح صدري ...
في ونين ألمي ...
ووحشة عمري ...
ووحدته الصماء ...
وكيف وكيف وكيف !!!...
وأقولها ...
كيف لا ...
وأنا أهواها ...
منذ شب طوقي ...
حتي شاب شيبي في حناياها ...
وأمعن في إرساء ...
كنت ... ومازلت ...
أتنسمها ... في رئتاي ...
كالعبير في الهواء...
وتغمرني بإحساس ...
لم تلده دنياي ...
إذا طابت ...
وأستطابت ...
وزهزهت في ليلاي ...
وقالت قولها البكر ...
وأنطلقت في سماء الفكر ...
وحلقت في خلاياي ...
تسكب أفنان الندرة ...
برقة نبرة ... هماسة ...
شجية ... كالناي ...
وأرخت ستائر النهار ...
وأبقت علي شمعات تغار ...
من حسنها الوضاء...
كيف لاأعشقها ونجوانا ... كان ِ...
يتعاطانا قطرة قطرة ...
بمهالة ...
نشوانة ... عذباء ...
هذة الأنثي ...
التي خلقت ... من رحم البراء ...
كيف لا ...
وما زال عشقها ينمو ...
وتنبت أغصانه ...
في زوايا الروح ...
وفي نبض الإحياء ...



شمعات تغار

فتحي عيسي













الموضوع الأصلي: شمعات تغار || الكاتب: فتحي عيسي || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





aluhj jyhv





رد مع اقتباس