08-10-2019
|
#7
|
فهذا من الشعر الزاخر بالحركة والحيوية، العذب الرقيق، الناضج بالعواطف الأدبية إلى خيال جامح، سريع الانتقال، رائع التصوير؛ وذكر الشاعر بعد هذا أن القصيدة جاءت بمناسبة عيد ميلاد (وداد) العشرين وهي مناسبة حلوة للأب الذي رعى ابنته حتى تجاوزت المراحل، ووصلت إلى سن الشباب.
رفّي على الناّدي وقُو
لي «اليومَ عيدُ مَولدي»
عشرونَ، قل للشمس: لا
بَرحْ، وللدّهرِ أجْمَدِ!
عشرون! يا ريحانةً
في أَنملي مبدّد
عشرون! هلل يا ربيعُ
للصِبّا وعيّدِ
وبشّر الزهر بأخت الزّهْـ
ـرِ واطربْ وانشدِ؛
وانقل إِلى الفَرقَدِ ما
نمنمتهُ عن فَرْقَدي!
.
|
|
|
|
|