08-26-2019
|
#2
|
من أيقظ تلك الجروح ...... بصدري
من حبس تلك الآهات بين ..... أنفاسي
من الذي جعلني أجد هموماً بين أمتعة الرحيل
ف حين نحمل أقدامنا فوق تلك الدروب التي نرحل معها
لنجد هناك .............. لا أحد .... ونبقى هناك لوحدنا
حينها .... سأسير على لحظات ذلك الزمن ... الثقيل
زمن لا يحمل ..... شيئاً من ذكريات أو شيئاً من أحداث
ولكن .... إلى أين يحملني .... صمتي معه
إلى أين تنتهي .... حروفي التي لا تصل إليهم
هل أصاب صمتي ... يأسه من الحديث
هل أصبح ضيفاً ثقيلاً .... على الشفاه
هل نستبدل ذلك بحديث .... تحمله العيون
أم أن العيون قد أجهدها السهر وشتات الرؤيه
هل تدرك العيون أنها .... تختزل أحاسيس وجداننا بين أهدابها
وهل تدرك أن فيها .... تجتمع فصول الشعر والنثر
إنها أيضاً حين تبكي ..... يجتمع حديث حزنها بين الدموع
إنها الجروح التي أيقظتها ..... أمنية .... ف واقع ... ف رحيل
أتعلمين سيدتي .... أن رماد مشاعري نحوك ....
لازال يدفن بداخلي لوعة ....... تحترق
|
|
|
|
|