01-11-2020
|
#5
|
♛| مؤسس الموقع . ●
|

لحظة
أحلامٌ صغيرة،
ويَدلُكُ النّورُ فجرَ الحَنينَ،
ـــ و اليومُئذاً
تشعُ شمسُ أمنياتكَ، وتضيءُ
تطلُ على أفاقِ ذكرياتي القديمةَ ..
انتهرَ وجديْ منْ خزائنَ رَحَماتِ قلبكِ،
أنامُ ، ويستيقظَ الاشتياق،
منْ تحتْ ركامِ الحُزن والتّعبْ،
يومئذ يحيطنيْ الألمْ القَديمُ،
ويستفزُ آماليْ الجميلةَ،
منْ سقفُ سَماواتَكِ الدّريةَّ ..
تبحرُ أمانيَّ الجديدةَ، تدعو الربْ
دوماَ أن أراكِ ..
تباركَ أسمْ الرَب العلي الحَفيظُ ..
ليحفظَ ليْ جنةَ قَلبكِ،
تفتحُ نوافذَ نورَ سعَادتيْ الأبديةَ،
بركةً فيْ نورِ حُضوركِ،
كنتُ أنامُ حزيناً بينَ نَوْرَيْنَ،
مُولدٌ أولٌ يغيبُ،
بينً كثبانِ حزنٍ وانتظارٍ واملٌ،
ومولدِ أتيْ يبخسَ ..
كلّ آماليْ القديمةَ ..
هلْ تسرقُ السّنين منْ عمريْ
ختامَ تشرينْ، ومولدَ تشرينَ
أقفُ عندَ نافذة الذكريات القديمةَ
أقفُ ذكرى بينَ نارينْ،
أستقبلُ تشرينَ أولُ،
وأودعُ مِسْكَ تشرينَ ..
أفتحُ نافذتيْ القديمةَ،
أنفضُ غبارَ أمانيَّ العتيقةَ،
وأسألُ نفسيْ ، هلْ كنتُ بخيرْ؟
أسألُ قلبيْ :
هلْ انتهرُ أيامَ حبيْ ،
فيْ سقوفِ إطلالتها البهيرة،
وفي عشقها الهّونُ والألمُ ..
وظلال أشباح نارينْ،
أحساس بالخوفِ والوجلْ،
والنورِ البقي والأمل ...
|
|
|
.
|