01-29-2020
|
#6
|
وكأنّ التي كان منها الخطاب هي التي أراها في صورة رمزيّة أخالها الحقيقة / أضرب نفسي بنفسي وأسألها وأعاقبها -- قائلا : حذار يا نفس من ركب الصّعاب --النظرة الأولى مباحة - والكلمة مباحة --وما بعد ذلك عليه شديد العقاب --ماذا تفعل نفسي بصاحبها ان كان الجمال أصل كلماتي ---والحب حبر دواتي --وعشق ريشتي وهي ترسم الكلمات لكل جميلة حلوة حسناء -لولا هذه الجمالات --ما كان لكلماتي أثر --تحياتي والشكر على التشجيع --بس .
|
|
|
|
|