02-17-2020
|
#5
|
قد ذبتُ شوقا وأنتَ اليوم تهجرني
يالوعةَ النفسِ يا وجدي على حالي
نغّصتَ عيشا وحبا كنتَ توليني
أوجعتَ قلبي بهجرٍ منك ياغالي
لمَِ الجفاءُ لماذا الصدُّ و اسفي
منحتُك الحبّ هطلا مثلَ همّالِ
ماكنتُ أحسبُ في يومٍ تجافيني
تذيقني المرَّ كأسا من ورا الحالي
|
|
|
|
|