09-28-2018
|
#5
|
يستيقظ الوجع من بين حناياي
ويهيم في أوساط عروقي
يستوطنها كوحش هائم
في شوارع مدينه مهجوره
يعيث فيها خراباً
ويمارس طقوس الالم والتعذيب
يشق صدر الصمت في داخلي
حتى ينبئ الانين بوجودي
يُفّتق الكتمان بآهات
تغادر أسوار جسدي وهالتي
لتفضح سر ملامح الحزن والوجع..
كم أتوق لأن يسكن ألم هذا الجسد
وهذه الروح
ولا أجد ما يواسيني
سوى أن أخلد للنوم
كعلاج مسكن لبعض الوقت..
|
|
|
|
|