04-11-2020
|
#6
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
[justify]هذا الطراز أو النمط من الحكايات ، أو القصص القصيرة، ينجح فيه قليل جدا من الكتاب.
كون هذا النوع الفريد من الحكايات القصيرة، يتطلب القدرة وقوة التركيز والتحكم والسيطرة لاحتواء المفردات والوصول بها الى المعنى أو المغزى.
ينشغل الكاتب بكتابة القصة،ويكون هدفه في النهاية لوضع المعنى والمغزى في اقصر صورة ممكنة، فيعمد الى القص والحذف والاختصار، وهو يرسم صورة للمعنى الأخير.
رغم هذا يجعل القارئ في حالة عصف ذهني يستجمع الصور والاحداث الممكنة ليضعها في نسق جديد حسب التصور.
الذين يحبون القصص القصيرة، يستهوي مشاعرهم وقلوبهم هذا الطراز الجميل والنسق العظيم.
فهو يختصر لهم الوقت ويمنحهم المتعة الكاملة، هذا النسق الجميل يفيد طراز الفضوليين خاصة لأنه يملأ مشاعرهم بسرعة، ويوقف فضولهم المتحرك، طبعا ليس الفضول سمة أو صفة معيبة، فالفضولين في الغالب يكونوا ملهمين نظرا لأتساع افق الخيال ودفق التفكير، لكنهم لا يتوقفون عن طرح الاسئلة
الأخت القديرة شهرزاد ، ذكرتني بهذه القريحة الجيدة والمفيدة، واتمنى أن ارى مشاركات عديدة لهذا النوع او الطراز الفريد من الحكايات، لانه محرض قوي جدا للحكمة والبلاغة، والابداع، شكرا لك وسأشاركك، وفقك الرب وحرسك
|
|
|
.
|
|