06-05-2020
|
#22
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
كلمات من ذهب،
تستنطقني وتستكتبني الحنين
واستذاقة الشهد،..
واستدامة عذوبة ورقة الايام
وحب الحياة .. وفقك الرب
اِمرَأَةُ شَرْقِيَّةٍ جليلةٌ،
وقفتْ حثيثاَ فِي شُرْفِ الخيال،
أَرُمُقُهَا بِمُقِلَّةٍ تُجَوِّبَ أَقِبِّيَّةٌ،
وَأَفْنِيَة مَسَّاحَاتٍ فَكَرِيٍّ فأتيهُ...
كَلَمَّا تخرصت أَنّي أَدُرَّكَ كُلُّ مَا يُجَوِّلُ ،
تَعْرُكُنِي نزعةُ الدادا،
اُسْتُنْطِقَ ، سُرْيَالِيَّةُ رُموزِ
تَرسُّمِ في جنةِ الأفاقِ...
فَتَنَثُّرُهَا فِي زَوَايَاَ وجداني ،
تَصْدَحُ بِنَسَمَاتِ شَتَّى وشذىَ...
الوانها تَطِيشُ وَتَبْطِشُ بِكُلُّ الْمَحَابِرِ..
تَتَشَفَّعُ بِقِرَاءَاتٍ نبلَاءٍ الْمُفْرَدَاتِ...
حِينَ تَكَسَّرْتِ فِي مَرَافِئ اقلامي الْحَائِرَةَ...
وَعَجَزْت عَنْ تَشَكُّل مَعَانِي تَدْنُو بِالْوَصْفِ...
لَمَعَانِيُّ حَثيثَةُ غَرَسْتِ فِي أَضِلْعِيٍّ...
فأظنُ أنيْ لأجلكِ سأمارسُ غَرَقيْ ...
اِنْحَنَتْ أَقْلَاَمِيُّ الْمُتَوَاضِعَةِ،
عَلَى جُسُور التَّفَانِي...
حِينَ عَجَزْتِ، تَشَفَّعْتُ بِقِرَاءَاتٍ كَبَارِّ الْكُتَّابِ...
حَضِرُوا جَمِيعَا لِصَوْغِ مُفْرَدَاتِ كالنَمَارِقِ،
أدوا الصلاة ، فتواردتْ حسانْ المفرداتْ ،
اِصْطَفَيْنَ فِي زَوَايَاَيْ الْمَخْبُوءَةِ تبجلاً...
الْقَيْنُ لك تَحِيَّة تَعَانُقِ شموخَ الإباءِ ...
فأظنُ انيْ : لأجلكِ سيدتي
سأمارسُ في حَياتِي كل
أشكالِ الغرقِ ...
|
|
|
.
|
|