06-05-2020
|
#23
|
وأسرد لك عن شوقي واهاتي ..
وعن حرماني ..
عن حبٍ لامسني .. فأدماني ..
عن شخصٍ لا يعنيه قربي ..
بعدما كان يتمناني ..
عن أحدٍ تجبر في حبي ..
وفي الماضي كان حصني وأماني
سأسرد لكَ وتحمل ..
أعلمكَ لا تحب أحزاني ..
لكن هُنا ستفرح أيضاً ، وقد تشتاق ..
وقد تلهيك عن الأحزان ألواني ..
فاقرأني .. بعين مُحبٍ
وبقلب ولهانِ
السلطانة شهرزاد
طبعًا أبهرني إبداعكِ يا صديقة
وتشرفت أن أكون حاضرة
لهذا المسرح الفني الجميل ..
|
|
|
|
|