عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-06-2020
البراق غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 373
 جيت فيذا » Jun 2020
 آخر حضور » 08-11-2020 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 2,228
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » البراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud ofالبراق has much to be proud of
 
افتراضي على اوراق الورد












على اوراق الورد انفض ودق محبرتي

ليسيل الرحيق المبعثر من أكمام الزهر

في كف الصباح نحلة دؤب
لتلبس رضتي ثوب الجنون وهي تتموسق بطهر ردائي
ثم تأوي الى ذرات النور لتنال من بريق الحكايا
وتلوذ بسكن برد الفجاج
وترتوي في صباحات الندى من غيمات
اشتياقي
كي لا ينثال الأفق القابع في محراب اليأس
وينضوي تحت يأس الرماد
وارتخت الجفون بعدما أذبلها لفح الرمضاء
فكم تأججت نار انتظاري..
بجذوة الغدر وهي تفلت من كنانة الغضب الجموح كسهم سارب من فحيح السكون
لتدركني قوافل السنابك وهي تتوالى بين ردهات القهر
فتصمت بقايا حروفي المهشمة
وفراشتي تجود رائحة المطر على أستاري المعشوشبة..
كي لا يستهين الغبار المر .. متبجحا بين خلايا بوحي الصامت..
وتتآكل فوق ذاتي
ويبقى الامل
وتبقى أردية الرفض وحدها أنشودتي التي لم تُغن

وهناك..
هناك على حافة الذاكرة تتدلي عناقيد أيامي
وصمت الأماني المصلوبة على حد الشفق..

فمن يرويني والنهر تمعن في الغياب..؟
وكل الخطى تسير مثلي على وقع الدجى
وهو يضاحك وهج الخيال..

ان جن جنون بروق الغواية
هاهي واحتي الخضراء
تظل تتماهى
عبر متاهات الانتظار يطوقها ليل الجفاف..

موغلة في انفاس الشفق
لا تبرح الحنين
لتعود لتلك الروابي والحقول كما كانت ذات ربيع
نقية من هناك
وتخضر حروف ذبلت على صفحات حلم هارب
فأصوغ قوس قزح بلحن أغنية عذبة الحرف ..
أبدية الصدى ..
تغنيها على اوراق الورد


البراق


الموضوع الأصلي: على اوراق الورد || الكاتب: البراق || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





ugn h,vhr hg,v]





رد مع اقتباس